السيد حامد النقوي
130
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و صح عن جماعة منهم ممن يحصل القطع بخبرهم . و ثبت أيضا ان هذا القول كان منه صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم ، و ذلك في خطبة خطبها النبي صلى اللَّه عليه و سلم في حقه ذلك اليوم ، و هو الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة احدى عشرة لما رجع صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع و لذلك سبب سنذكره قريبا و اللَّه أعلم . كما أخبرنا شيخنا أبو عمر محمد [ 1 ] بن أحمد بن قدامة المقدسي ، قراءة عليه ،
--> بشير المازني ، و عبد اللَّه بن ثابت الانصاري ، و عبد اللَّه بن جعفر الهاشمي المتوفى ( 80 ) و عبد اللَّه بن حنطب المخزومي ، و عبد اللَّه بن ربيعة ، و عبد اللَّه بن ياميل . و عثمان بن عفان المقتول ( 35 ) ، و عبيد بن عازب الانصاري و عدي بن حاتم المتوفى ( 68 ) ، و عطية بن بسر المازنى ، و عقبة بن عامر الجهنى ، و عمارة الخزرجي و عمر بن أبى سلمة . [ 1 ] ابو عمر محمد بن احمد : ( ابو عمر ) مصحف و الصحيح ابن ابي عمر محمد بن احمد بن ابراهيم بن عبد اللَّه بن ابي عمر محمد بن احمد بن قدامة المقدسى ، ابو عبد اللَّه صلاح الدين الصالحي الحنبلي ولد سنة ( 684 ) و سمع من الفخر علي بن البخاري و تفرد بالسماع منه مشيخته ، و اكثر « مسند » احمد بن حنبل و « الشمائل » للترمذى و السادس و السابع من « امالي » الجوهري ، و مشيخة الجوهري الصغرى ، و سمع من التقي ابراهيم بن علي الواسطي ، و من اخيه محمد ، و من شمس الدين محمد بن الكمال عبد الرحيم ، و احمد بن عبد المؤمن الصوري ، و آخرين . و اجاز له ابو الفتح ابن المجاور ، و زينب بنت مكي ، و عبد الرحمن ابن الزين احمد ابن عبد الملك ، و زينب بنت المعلم و غيرهم . و ولى الامامة بمدرسة جده أبى عمر ، و حدث باكثر مسموعاته ، فرحل الناس إليه و تزاحموا عليه و أكثروا عنه ، و عمر دهرا طويلا حتى صار مسند عصره توفى